علاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز (EECP)

علاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  (EECP)

يطبق علاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  بغاية علاج أمراض القلب التاجية والوقاية منها بالاضافة الى علاج مرض الفشل القلبي. يؤدي أعمالاً علاجيةً مهمةً بتوفير تدفق/إمدادات الدم العديد من الاعضاء بالاضافة الى تأثيره للقلب. يمنع علاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  (EECP) المضاعفات التي قد تظهر وتؤخرّها فيزيد من متوسط العمر المتوقع. علاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  هو طريقة للعلاج سهلة التطبيق، وغير دمية، وليست لها آثار سلبية جانبية خطيرة. بدأ إستخدام هذه الطريقة من العلاج أول ما بدأ في الصين ثم إنتشرت في جميع العالم، وفي الولايات الامريكية المتحدة فقط تستخدم في أكثر من ألف مركز. وقد أكتشف في السنوات الاخيرة أن لعلاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  تأثيرَ المنع من مرض تصلب الشرايين الذي يُعرف بتصلب الاوعية الدموية فزاد هذا الاكتشاف من قيمة هذه الطريقة العلاجية في علاج أمراض القلب التاجية. 

يف يطبق علاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  ؟

تلف ثلاثة أزواج من اللفائف الكيسية البلاستيكية القابلة للإمتلاء/التعبئة بالهواء الضاغط على الجزء الاسفل من الخصر للمريض المضطجع على قفاه على ان يكون في مستوى العجول والفخذين والأرداف. يتم ضبط هذه الكيسات بجهاز تخطيط القلب الكهربائي، وجهاز العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  بمساعدة الحاسوب الآلي لتمتلأ وتفرغ بالهواء الضاغط  وفقاً لدورات عمل القلب. لا حاجة لبقاء المرضى في المستشفى خلال مدة تطبيق العلاج الذي هو خمسٌ وثلاثون جلسة على ان تكون كل يومٍ جلسةٌ واحدةٌ الا ان توجد لدى المريض شكاوى مهمة وخطيرة. يمكن للمرضى ان يستمروا في حياتهم اليومية بعدما جائوا الى المستشفى وخضعوا للعلاج. لا يشعر بالالم في أثناء تطبيق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز ، يخضع المرضى للعلاج قارئين الكنب او الجرائد او مشاهدين التلفيزيون. 

كيف يبدو تأثير العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  ؟

توفر الكيسات التي في اللفائف الملَفّة على الجزء الاسفل للخصر من الجسد عندما تنتفخ بالهواء الضاغط دفعَ الدماء التي في الاوردة والشرايين الدموية الى المنطقة الاعلى للخصر وذلك بالضغط على الساقين. تعبئ الدماء المتراكمة في شرايين منطقة القلب الشرايين التاجيةَ المغذية للقلب بضغطٍ عالٍ وقوّةٍ دافعةٍ وتتقدّم الى الفروع الرقيقة بالنهاية. مثلاً في قلبٍ يضرب في الدقيقة سبعين مرةً تتكرر هذه العملية 60x70 مرةً فتتوسع الشرايين التاجية التي تتعبى بالدماء المضغوطة دائماً بالعلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز الذي هو مجموعه خمس وثلاثون جلسة، فتتكوّن شعيراتٌ دمويةٌ صغيرة جديدةٌ (الضمانات) نتيجة فتح وتوّسع الفروع الرباطية بين هذه الاوعية الدموية. تعرف وتسمى هذه التغييرات التي تظهر في أوعية القلب الدموية نتيجة العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز بإصطلاحات "الالتفافية الطبيعية"، و"تكوين الاعية الدموية من دون الدم/التدميم".

يتم في أثناء تطبيق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز توفير الزيادة في دماء الأوردة الدموية الراجعة الى القلب، وتقوية انقباضات القلب. يزال الضغط الذي على الساقين بتفريغ الكيسات، وتتقلّل القوة التي أمام القلب فتتسهّل عملية ضخّ القلب الدماء الى الجسد. توفر هذه التأثيرات لالعلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز وصول الدماء الى مناطق القلب قليلة الدماء بشكلٍ أحسن وفي النتيجة تتقلّل او تزال تماماً آلام الصدر، والتضيّق التنفّسي، والاحساس بالتعب وغيرها من الشكاوى، كما توفر تقليل إستخدام الادوية وتناولها، والزيادة في القوى العاملة فهذا يحسن نوعية الحياة للشخص.

وبالاضافة الى ذلك، يمنع تأثير تدفق الدماء في الجزء الداخلي من سطح الاوعية الدموية أثناء علاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز ، من تكوّن تصلب الاوعية الدموية.  وكذا يتم بهذا التأثير لالعلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز  منع تكوّن التضيّقات والانسدادات في الشرايين التاجية من جديدٍ بالنسبة لجميع المرضى المصابين بمرض القلب سواءٌ خضعوا لعلاج الالتفافية او البالون-الدعامة او لم يخضعوا، والحاجة الى علاج الالتفافية او البالون-الدعامة من جديد نتيجةً لذلك، وظهور الحوادث الخطيرة من مثل الموت المفاجئ او تقلّل من هذه الامور فطبعاً يمتدّ من متوسط العمر المتوقع.

هل توجد هناك آثارٌ جانبية لعلاج العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز ؟

طريقة العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز طريقة علاجية موثوقة لا توجد لها آثارٌ جانبيةٌ سلبيةٌ ولا أخطارٌ اذا تم تطبيقها من قبل طبيبٍ ذي معرفةٍ وخبرةٍ كافيةٍ في مجاله.

هل يوجد هناك مرضى يكون العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز خطيراً لهم؟

هذا العلاج له خطرٌ على المرضى المصابين بمرض صمام القلب الخطير، وعلى الخصوص المرضى المصابين بمرض الفشل الابهري / الأورطي، والتوسّع الخطير في الشرايين الرئيسية، والجلطة في أوردة الساقين، ومرض الدم الخطير، وخصوصاً اضطرابات الجلطة، والاصابات الخطيرة في الساقين، الحوامل.

متى يطبق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز ؟

يتم إعداد المرضى المصابين بمرض الفشل القلبي، وضغط الدم العالي، وإضطرابات ضرب القلب قبل تطبيق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز وذلك بإخضاعهم للعلاج والتدقيق الطبي. يمكن تطبيق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز بعد أسبوعٍ او أسبوعين من عملية تصوير الأوعية التاجية، وتدخل البالون والدعامة بالنسبة للمرضى الخاضعين لها، وأما المرضى الذين خضعوا لعملية الالتفافية التاجية الحراحية او عملية جراحية أخرى فيمكن تطبيقه بعد مضي ثلاثة أشهرٍ.

على أي المرضى المصابين بمرض القلب وبأية الغاية يطبق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز ؟

يطبق للمرضى الذين وُضع فيهم تشخيصُ مرض الفشل القلبي المنتظرين لنقل القلب بالعلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز بالاضافة الى طرقة علاجية أخرى من أجل أن يقضوا هذه الفترة من دون مشاكل.

يمكن تطبيق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز في المرضى المصابين بمرض القلبي التاجي بغاية العلاج كما يطبق بغاية الوقاية أيضاً. تظهر علامات التحسّن والشفاء عند تطبيق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز في المرضى الذين تقدّم فيهم مرض القب التاجي تقدّماً، وقد خضعوا لعلاج السكتة القلبية، والبالون-الدعامة، و/او خضعوا لعملية الالتفافية سابقاً مرة واحدة أو عدة مرات، والذين تستمر آلامهم الصدرية وغيرها رغم الادوبة التي يتناولونها وشرايينهم التاجية في حالة لايمكن معها إجراء علاج آخر. ولهذا، يطبق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز للمرضى المصابين بأمراض القلب الذي لا توجد لهم إمكانية علاج آخر.

يمكن للمرضى المصابين بمرض القلب التاجي وليس لديهم مرض آخر ان يستفيدوا من بالعلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز بغاية الوقاية أيضاً. تتكون التضيّقات والانسدادات في الشرايين التاجية من جديدٍ بعد مدةٍ من تطبيق عملية البالون-الدعامة والالتفافية الجراحية في المسار الطبيعي للمرض كما هو معروف، وتؤدي هذه العقابيل الى السكتة القلبية وحوادث أخرى غير مرغوبة. يظهر تجدّد الانسدادات والتضيّقات في المرضى الذين شرايينهم التاجية رقيقة، وفروعهم الرباطية التي بين هذه الشراين غير كافية، والمرضى المصابين بداء السكري أكثر وفي مدة أقصر على الخصوص.

يكون تطبيق العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز قبل ان تظهر المشاكل والامراض في هؤلاء المرضى مفيداً بتأثيره الموسِّع لأوعية القلب الدموية، والفاتح للفروع الرباطية، والموفِّر لتكوّن الشعريات الدموية الجديدة، والمانع من تصلّب الاوعية الدموية. كما يمكن الاستفادة من العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز بالنسبة للأشخاص الذين لم يتطوّر فيهم مرض القلب التاجي بعدُ لكن توجد لديهم عوامل الخطر الجدّية، وهناك قصات السكتة القلبية والموت المفاجئ في وقت مبكر من الحياة لأقربائهم القريبة وذلك بغاية الوقاية. وكذا يكون العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز مفيداً بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض القلب الذين يوجد لديهم الالم الصدري مع أن تصوير الأوعية التاجية فيهم يظهر طبيعياً، والمرضى الذين لا يمكن السيطرة على ضغط الدم العالي لديهم بتناول الادوية. 

ما هو تأثيرات العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز المفيدة في الاعضاء الاخرى ؟

تزيد طريقة العلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز الدورة الدموية في الاعضاء، فيمكن بهذا التاثير علاج أمراض الاعضاء المختلفة الناجمة عن قلّة الدم. يستخدم هذا العلاج على الخصوص في أمراض الدماغ، والعيون، والاذان، والكليتين الناجمة عن قلّة الدم، والعجز الجنسي لدى الذكور كبار السن الذي يظهر نتيجة خلل الانصاب. 

وكذا تلاحظ الآثار الإيجابية في المرضى الخاضعين للعلاج بالنبضان المعاكس الخارجي المعزَّز من التعديل وتحسّن في الوظائف العقلية من مثل الأرق والنسيان و الصعوبة في التركيز نتيجة التحسّن والتعديل الذي في الدماغ بالاضافة الى الفوائد النفسية – الاجتماعية من مثل تحسّن الحالة الذهنية/الروحية والحالة الاكتئابية، وان يشعر من أنفسه بأنه أفضل وأكثر نشاطاً وحيويةً.